فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 904

الاسم الثامن والخمسون: المُقسط

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

لم يرد به القرآن فعلا ولا اسمًا، ولكن وردت به إشارةٌ إليه، وهي قوله:"شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الحَكِيمُ" (آل عمران 18) ، وورد في حديث أبي هريرة المفسّر، وأجمعت عليه الأمّة.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

القسط هو العدل، وهو الحظّ والنصيب، يُقال أقسط إذا عدل، ولعلّه أعطاه حظّه ونصيبه، وقسط إذا جار، كأنّه قطع حظّه ونصيبه، وفي الصحيح:"المقسطون يوم القيامة على منابر من نور، عن يمين الرحمن، وكلتا يديه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت