المنزلة الثانية للعبد:
إذا تحقّق العبد أنه الوهّاب ومعناه فعليه:
الأول: أن لا يسأل سواه.
الثاني: ألّا يعبد غيره.
الثالث: ألّا يشكر غيره، فإنّ العبد إذا كان الله يهبه ويشكر سواه، ويرزقه ويعبد غيره، ويعطيه ويسأل غيره، فقد أخطأ الطريق، وعدَل عن التحقيق.