فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 904

وهو الاسم السابع والعشرون من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول.

الفصل الأول: في مورده

قد ورد به القرآن، قال تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد: 3] ، ووردت به السنة، قال صلى الله عليه وسلم: (اللهم أنت الآخر فليس بعدك شيء) ، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثاني: في شرحه لغةً

وفيه أربع مسائل:

المسألة الأولى:

قال علماؤنا - رحمة الله عليهم: إن آخرًا وزنه فاعل، وتأنيثه الآخرة، كقولنا: ضارب وضاربة، ويقال: نظر فلان بمؤخر عينه، بكسر الخاء، ومؤخرة الرحل، بكسر الخاء أيضًا، وجاء فلان بأخَرَة بفتح الخاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت