وهو الاسم السابع والعشرون من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
قد ورد به القرآن، قال تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد: 3] ، ووردت به السنة، قال صلى الله عليه وسلم: (اللهم أنت الآخر فليس بعدك شيء) ، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغةً
وفيه أربع مسائل:
المسألة الأولى:
قال علماؤنا - رحمة الله عليهم: إن آخرًا وزنه فاعل، وتأنيثه الآخرة، كقولنا: ضارب وضاربة، ويقال: نظر فلان بمؤخر عينه، بكسر الخاء، ومؤخرة الرحل، بكسر الخاء أيضًا، وجاء فلان بأخَرَة بفتح الخاء.