فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 904

بناء قديم، وعرجون قديم، على طريقة واحدة، فدل على أنه حقيقة، ولم يصرفوه بوجهين، فيُدَّعى في أحدهما المجاز، وإنما علمنا تقدم الوجود إلى غير غاية في وصف الباري من غير هذه الطريقة.

المسألة الثالثة:

قال معمر القدري: (لا يوصف الباري تعالى بأنه قديم إلا بعد وجود المحدَث) ، وقد أخطأ العبارة، وإنما صوابه أن يقال: إنه لا يوصف بأنه قديم إلا بالإضافة إلى المحدَث، كما لا يوصف بأنه أول إلا بالإضافة إلى الآخر.

المسألة الرابعة:

لا يوصف الباري بأنه أزلي، لأنها لفظة فلسفية لا يعضدها الاشتقاق، ولا تشهد لها اللغة، ولا تحتملها الشريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت