الاسم الثامن والعشرون: المُصَلِّي
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
اعلموا -وفّقكم الله- أن القرآن لم يرد به اسمًا ولا السنة، لكن ورد فعلا، قال تعالى:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ" (الأحزاب 56) ، وأجمعت الأمة على معناه وفعله، وقد ذكره بعض علمائنا.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اعلموا -وفّقكم الله- أن الصلاة في اللغة هي الدعاء، وقد ذكروا لها معاني سوى الدعاء بيّنّاها في كتاب شرح الترمذي وغيره، وهي الاتّباع والتقويم، والأقعد بها معنى الدّعاء، وقد قدّمنا معنى ذلك في اسم الداعي، وقد قيل: صلاة الله رحمته، وإنمال قالوا ذلك لمعنى نذكره بعدُ إن شاء الله تعالى.