فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 904

الفصل الثاني: في شرحه لغة وحقيقة

اعلموا -وفقكم الله- أنّ هذا الاسم هو العليم معلوم لدى القلوب والألسنة، عند العرب والعلما، ولكنّ الناس تفاوضوا فيه وتكلّموا في حدّه وتحزّبوا عليه حتى صار تحت خفاء الجهل، ولئن خفي العلم فما يظهر بعده، ولقد تكلّمنا عليه في الأصول بما يغني عن إعادته، ولكنا نشير إلى طرف منه فنقول على التقريب:

العلم عبارة عن اطلاع المرء على ما لم يطّلع عليه، وانكشاف ما غاب عنه إليه، وعالم فاعل من علم، وعليم وعلّام مبالغة فيه، وله أسماء كثيرة، منها: العقل، والفطنة، والدراية، والخبرة؛ في أخوات لها.

الفصل الثالث: في بيانه عقدًا

وفيه أربع مسائل:

المسألة الأولى: في بيان علمه تعالى

والذي اعتقده أهل السنة أن له علما كما أخبر عن نفسه، فقال:"أنزله بعلمه" (النساء: 165) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت