المسألة الثانية: في انقسام الهدى
وهو واردٌ في كتاب الله تعالى على ثمانية معانٍ بيّنّاها في كتاب المشكلين، والذي تحتاجون إليه وتُعوِّلون عليه أن الباري تعالى هادٍ بكّل معنىً، لا يخرج منه معنىً عن يده، ولا يرجع لفظٌ إلا إليه.
المسألة الثالثة: في كونه من صفات الذات أو من صفات الأفعال؟
وقد ذكرنا أنه بثمانية معانٍ:
أحدها: الدعاء.
والثاني: البيان.
والثالث: خلق الأدلة الهادية إليه.
فيكون تارة من صفات الذات، ويعود إلى الكلام، وتارة يكون من صفات الأفعال كسائر الأسماء المتقدمة المنقسمة إلى الوجهين.
إذا عرفتم -عرّفكم الله المراشد- معنى الهدى والهادي، فالباري تعالى يختص في ذلك في المنزلة العليا بأحكام ثلاثة: