وهو الاسم الخامس والعشرون من أسماء التنزيه.
اعلموا - وفقكم الله - أن هذا اسم عظيم اللفظ، عظيم المعنى، اختلف أهل اللغة فيه، واتفق أهل التوحيد عليه، وهو ركن من التوحيد وثيق، واسم يحتاج المتكلم فيه إلى مزيد تحقيق، وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده شرعًا
قال الله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد: 3] ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: (أنت الأول فليس قبلك شيء) .
الفصل الثاني: في شرحه لغةً
وفيه خمس مسائل:
المسألة الأولى: في حروفه الأصلية
وهي واوان ولام، وهي نادرة، لأن فاء الفعل وعين الفعل لا يكون حرفًا متكررًا إلا في سبع كلمات مسموعة، وهي: