فإن قيل: فهل تُسمّى صلاة الله عليه رحمة؟
قلنا: لا نمنع ذلك، فإن رحمة الله إرادته لتعظيمه وإجلاله، والحثّ على إكرامه من بعض الخلق الذي هداهم لذلك، إذ لا يصحّ أن يريده ممّن لم يفعله، فإنه لا يكون إلا ما يريد.
المنزلة العليا للربّ
قد تقدّمت في اسم الداعي، وها هنا تختصّ بتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم.
المنزلة الثانية للعبد
في ثلاثة أحكام:
الأوّل: إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
الثاني: المحافظة على الصلاة.
الثالث: التعلّق بذيل الدعاء، وقد تقدّم.