إذا ثبت أن القول والكلام شيء واحد فحقيقتهما واحدة، وهي المعنى القائم بالنفس على موافقة العلم، بخلاف الوسواس وأحاديث النفس الطارئة بالظنون والشكوك، ولذلك استحالت في الباري سبحانه لاستحالة الحوادث عليه.
وأما أقسامه فقد استوفيناها بخلافها، وأدلتها في أصول الدين، لبابه أنها أربعة؛ وهي:
الأمر، والنهي، والخبر، والاستخبار، فتعددت إلى ثمانية أسماء: مُكلِّم، متكلِّم، قائل، مخبِر، مستخبِر، مخاطِب، آمر، ناهٍ؛ أما المكلِّم والمتكلِّم والقائل فقد تقدّمت.