فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 904

اللفظ الثاني: نَفْسٌ

وفيه ثلاثة فصول:

الأول: في مورده.

الثاني: في شرحه لغة.

الثالث: في شرحه حقيقةً، وهو مندرج في الفصل الثاني.

الفصل الأول: في مورده

قال الله تعالى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] ، وقال: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران: 30] ، وقال: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} [المائدة: 116] ، فهذه أصول بينة في إضافة النفس إلى الله، ولم يرد في جملة التسعة والتسعين، لأنه ليس باسم تضرع، وجرى ذكرُه في اللفظ للنبي صلى الله عليه وسلم قصدَ التبيين.

الفصل الثاني: في شرحه لغةً

فنقول: إنه يرد مطلقًا على خمسة معانٍ:

الأول: إطلاق العرب النفس على الشيء نفسِه، وعلى هذا ورد قوله: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران: 30] ، وقوله: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] ، وتقول: جاء زيدٌ نفسُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت