فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 904

الاسم الثالث: المُستعان

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

قال سبحانه:"وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ" (الأنبياء 112) ، ولم يرد في حديث أبي هريرة، ولا ذكره علماؤنا، وهو من أشرف الأسماء لشرف متعلّقه، وقد تضمّنت فاتحة الكتاب معناه، فقال تعالى:"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ".

الفصل الثاني: في شرحه لغةً

الاستعانة في اللغة ممّا كثُر استعمالها في لفظهم لكثرة احتياجهم لها، لكنهم لم يُخلّصوا لها عبارة خاصّة، قالوا: العون الظهير، ويُسمّون الباء حرف الاستعانة، لأنك تقول: كتبتُ بالقلم، وضربتُ بالسيف، وبريتُ بالمُدْية.

الفصل الثالث: في شرحه حقيقةً وعقدا

فيه مسألتان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت