الاسم الثالث: المُستعان
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
قال سبحانه:"وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ" (الأنبياء 112) ، ولم يرد في حديث أبي هريرة، ولا ذكره علماؤنا، وهو من أشرف الأسماء لشرف متعلّقه، وقد تضمّنت فاتحة الكتاب معناه، فقال تعالى:"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ".
الفصل الثاني: في شرحه لغةً
الاستعانة في اللغة ممّا كثُر استعمالها في لفظهم لكثرة احتياجهم لها، لكنهم لم يُخلّصوا لها عبارة خاصّة، قالوا: العون الظهير، ويُسمّون الباء حرف الاستعانة، لأنك تقول: كتبتُ بالقلم، وضربتُ بالسيف، وبريتُ بالمُدْية.
الفصل الثالث: في شرحه حقيقةً وعقدا
فيه مسألتان: