وهو السادس عشر من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن، قال تعالى: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [النساء: 6] ، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
له في اللغة ستة معان:
الأول: حسيب بمعنى: مُحسِب، فعيل بمعنى مفعل، كقولهم: أليم، بمعنى مؤلم، تقول العرب: نزلتُ بفلان فأكرمني وأحسبني، أي: أعطاني حتى قلت: حسبي، معناه: يكفيني؛ وقد قال ابن عباس في قوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ} [الأنفال: 64] ، معناه: كافيك الله، ومنه قوله: {عَطَاءً حِسَابًا} [النبأ: 36] .
ومنه قول الشاعر:
ونقفي وليدَ الحي إن كان جائعًا ... ونُحسبه إن كان ليس بجائعِ