فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 904

وهو السادس عشر من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول.

الفصل الأول: في مورده

ورد به القرآن، قال تعالى: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [النساء: 6] ، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسر، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

له في اللغة ستة معان:

الأول: حسيب بمعنى: مُحسِب، فعيل بمعنى مفعل، كقولهم: أليم، بمعنى مؤلم، تقول العرب: نزلتُ بفلان فأكرمني وأحسبني، أي: أعطاني حتى قلت: حسبي، معناه: يكفيني؛ وقد قال ابن عباس في قوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ} [الأنفال: 64] ، معناه: كافيك الله، ومنه قوله: {عَطَاءً حِسَابًا} [النبأ: 36] .

ومنه قول الشاعر:

ونقفي وليدَ الحي إن كان جائعًا ... ونُحسبه إن كان ليس بجائعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت