فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 904

وهو الاسم الخامس والعشرون من أسماء التنزيه.

اعلموا - وفقكم الله - أن هذا اسم عظيم اللفظ، عظيم المعنى، اختلف أهل اللغة فيه، واتفق أهل التوحيد عليه، وهو ركن من التوحيد وثيق، واسم يحتاج المتكلم فيه إلى مزيد تحقيق، وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده شرعًا

قال الله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد: 3] ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: (أنت الأول فليس قبلك شيء) .

الفصل الثاني: في شرحه لغةً

وفيه خمس مسائل:

المسألة الأولى: في حروفه الأصلية

وهي واوان ولام، وهي نادرة، لأن فاء الفعل وعين الفعل لا يكون حرفًا متكررًا إلا في سبع كلمات مسموعة، وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت