الاسم الخامس: الخبير
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
قد ورد به القران: قال الله تعالى:"والله بما تعملون خبير" (البقرة 232) ، وقال:"إنه بعباده خبير بصير" (الشورى 25) ، وذلك كثير في القرآن، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسَّر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
فيه ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن الخبير العالم بما بطن.
الثاني: أنه العلم بعد الإخبار أو الاختبار، يقال: خَبَرْتُهُ أي تتبّعت طلب الخبر عنه حتى علمته، ومنه قيل للأكّار خبير، لأنه يَخبر الأرض لمعرفة طيبها أو دناءتها.
الثالث: الخبير بمعنى مُخبر، فعيل بمعنى مُفعل.