فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 904

وهو الثالث من أسماء التنزيه، وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: في مورده

اعلموا - وفقكم الله - أن هذا الاسم مما ورد به نص القرآن، قال الله سبحانه: {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ} [غافر: 15] ، وكل اسم ورد مقرونًا بقولك: (ذو) ، فهو من الأسماء والصفات.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

أما قولنا: (ذو) ، فقد تقدم شرحه في الكلام على لفظ الذات، وأما العرش فاختلف أهل اللغة فيه على قولين:

فمنهم من قال: إنه مخلوق عظيم لله، هو أعظم المخلوقات جثة.

والثاني: أنها المخلوقات بجملتها، ومنه قول الشاعر:

تداركتُما الأحلاف قد ثُلَّ عرشُها ... وذُبيانُ قد زلت بأقدامها النعلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت