فيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن، قال تعالى: {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ} [الحجر: 23] ، وقال: {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا} [مريم: 40] ، وجاء في حديث أبي هريرة المفسر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
ومعناه في اللغة: الخالف غيره في حاله، وبذلك تسمي العرب المستحق للمال من بعد الميت: وارثًا، قالوا: وأصله من الإرث، وهو أصل الشيء، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (اثبُتوا على مشاعركم، فإنكم على إرث من إرث إبراهيم) ، المعنى: على بقية من شرعه أخذتموه منه.