فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 904

فيه أربعة فصول.

الفصل الأول: في مورده

ورد به القرآن، قال تعالى: {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ} [الحجر: 23] ، وقال: {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا} [مريم: 40] ، وجاء في حديث أبي هريرة المفسر، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

ومعناه في اللغة: الخالف غيره في حاله، وبذلك تسمي العرب المستحق للمال من بعد الميت: وارثًا، قالوا: وأصله من الإرث، وهو أصل الشيء، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (اثبُتوا على مشاعركم، فإنكم على إرث من إرث إبراهيم) ، المعنى: على بقية من شرعه أخذتموه منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت