وهذه وهلة لا لَعَا لها، ومزلّة لا تماسك فيها، ونحن وإن كنّا نقطةً من بحره فإنّا لا نرُدّ عليه إلا بقوله، فسبحان من أكمل لشيخنا هذا فواضل الخلائق، ثم صدف به عن هذه الواضحة في الطرائق.
إن قلنا بصحّة هذا الاسم في الأسماء فسبيله مُبيَّنٌ في سبيل الكريم، وإن نفيناه كُفيناه، والله أعلم.