فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 904

وهو الاسم الثامن عشر من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول.

الفصل الأول: في مورده

وقد ورد به القرآن والسنة، قال الله تعالى: {هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [يونس: 68] ، وورد في تفسير حديث أبي هريرة اسم الغني، وأجمعت الأمة عليه.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

اعلموا - أغناكم الله بالعلم - أن قولنا: غني، فعيل من غني يغنى غنى فهو غني: إذا كان له مال أو أقام بمكان، وكلاهما يرجع إلى معنى واحد وهو: الاكتفاء بالشيء عن غيره، والاجتزاء به عن سواه.

الفصل الثالث: في شرحه عقيدة

وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: [في تركيب المعنى اللغوي على الاعتقادي]

إذا علمتم معناه لغةً، فإنه تعالى غني بالوجهين جميعًا على التمام والكمال، وأشرف الوجوه والأحوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت