وهو الاسم الثامن عشر من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
وقد ورد به القرآن والسنة، قال الله تعالى: {هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [يونس: 68] ، وورد في تفسير حديث أبي هريرة اسم الغني، وأجمعت الأمة عليه.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اعلموا - أغناكم الله بالعلم - أن قولنا: غني، فعيل من غني يغنى غنى فهو غني: إذا كان له مال أو أقام بمكان، وكلاهما يرجع إلى معنى واحد وهو: الاكتفاء بالشيء عن غيره، والاجتزاء به عن سواه.
الفصل الثالث: في شرحه عقيدة
وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: [في تركيب المعنى اللغوي على الاعتقادي]
إذا علمتم معناه لغةً، فإنه تعالى غني بالوجهين جميعًا على التمام والكمال، وأشرف الوجوه والأحوال.