وهو الحادي عشر من أسماء التنزيه وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
وقد ورد به القرآن، قال تعالى: {فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ} [غافر: 12] ، وقال: {الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ} الرعد: 9]، وقال تعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ} [الأنعام: 19] ، وقال: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45] ، وورد مفسرًا في حديث أبي هريرة، وأجمعت الأمة على قولهم: الله أكبر، في الأذان والصلاة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
قال علماء اللغة: قولنا: (كبير) هو فعيل من كَبرَ، وهو يقال بكسر الباء وضمها، وهما معنيان مختلفان، فإذا كان مكسور الباء في الماضي كان بفتحها في المستقبل، ويكون عبارة عن كبرة السن، وهو التقدم في الوجود، ومنه قول الشاعر: