فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 904

الفصل الثاني: في شرحه لغة

الحنين بالحاء المهملة في اللغة عبارة عن ترديد الصوت عند الشوق، وهو بالخاء المعجمة عبارة عن ترديد الصوت ببكاء.

الفصل الثالث: في شرحه عقيدة

فيه ثلاث مسائل:

المسألة الأولى: هل يوصف الباري بالحنين؟

قال الجُبّائي: لا يصحّ وصف الباري تعالى بالحنين، لأنه ترديد الصوت عن رقّة نفس، ولا يوصف تعالى بالرقّة.

الجواب: أنه يكون عن المحبة لا عن الرقة، وكلام الباري تعالى عندهم صوت وحرف، فلم لا يخلقْه في محلّ كما يقولون لمحبّته فيمن يشاء ويكون به حنّانًا، ويلزمه أيضا أن يقول: إن الباري يخلق الحنين والرق والأسف في قلب من يشاء من الأجسام، ويكون حنّانًا.

والمختار أن الله لا يوصف به، لأنه لا يصح مورده، ولو صحّ مورده لكان بمعنى الرأفة، والله أعلم.

المسألة الثانية: في الفرق بين الحنين والخنين والأنين

الذي صحّ في الحنين أنه ميل النفس برقة إلى جنس أو منفعة ملائمة، فإن ظهر أثره في العين والفم صار خنينا، فالخنين إذا دليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت