وهو الاسم الثالث والثلاثون من أسماء التنزيه، وفيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
هو اسم ورد به القرآن والسنة، قال تعالى: {وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 103] ، وقال: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} [الشورى: 19] ، وقال: {إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ} [يوسف: 100] ، وورد في حديث أبي هريرة المفسر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
قال علماؤنا: له في اللغة ثلاثة معان:
أحدها: أن اللطيف هو: العارف بدقائق الأمور.
الثاني: أن اللطيف هو: ما دق وصغُر من الأجزاء والأجسام.
الثالث: أن اللطيف هو: المحسن.
يقال: لطَف ولطُف وتلطَّف بمعنى واحد.