إذا علمتم معنى الواحد بما قدمناه فلله سبحانه في ذلك أحكام يختص بها، أما أحكامه في الواحد فخمسة:
الأول: أنه لا يصح الخروج عن ملكه.
الثاني: أنه لا يجوز عليه التشبيه.
الثالث: أنه لا يجوز عليه التبعيض.
الرابع: أنه لا حد لسلطانه.
الخامس: أنه لا يجوز الاتكال على غيره.
وأما أحكامه في الأحد: فإنه لا يجوز عليه الاتصال والمماسة، ولا تصح فيه الزيادة والنقصان.
وأما الفرد: فحكمه فيه أنه لا تصح له الزوجة والولد.
وأما الوتر: فحكمه فيه أنه لا يوصف بصفة يصح وصف غيره بها، إذ له فيه اختصاص ومباينة، وفي ذلك كلام طويل ذكرناه في كتب الأصول.
المنزلة الثانية للعبد:
وهي لا تكون له بالحقيقة؛ فإنه يتجزأ ويتبعض، ولكن تكون له بالمجاز من معناه أحكام جِماعها ألا يكون له نظير من الخلق في علمه ولا في