فهرس الكتاب
الصفحة 157 من 904
إيمانه ولا في عمله، فيكون حينئذ واحدًا في أبناء جنسه، وهذه المنزلة هي لمحمد صلى الله عليه وسلم، ويتفاضل الخلق بعده فيها تفاضلًا يعجز الخلق عن إحصائه.
حجم الخط: