الاسم الثالث: المقتدر
وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
وقد ورد به القرآن، قال تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا} [الكهف: 45] ، وقال تعالى: {عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} [القمر: 55] ، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
قال بعض علمائنا: (المقتدر هو: التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء، ولا يحتجز عنه بمنعة وقوة، فإن قولنا: اقتدر، أبلغ من قدر، فالقدرة مطلقة، والاقتدار: القدرة التامة) ، وهذه دعوى لا تشهد لها لغة ولا معنى.
والصحيح أن مقتدرًا: مفتعِل من قدر، كمقتدر ومستقدر فيه، وقولنا: افتعل، يأتي على أربعة أوجه في اللغة: