الاسم الحادي والخمسون: الرزّاق
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن، قال الله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ" (الطور 58) ، وقال:"وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ" (المائدة 116) ، وورد في الحديث مُعدّدا في حديث أبي هريرة المفسّر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
الرزق في اللغة هو الغذاء الذي به قِوام الأبدان حقيقة، ويُستعمل في المِلك مجازا، والرزّاق فعّال منه للتكثير، وقد تكلّمنا في كتب الأصول بحقائق تُغني عن الإعادة، ولكنّا نشير ها هنا إلى ما لا غنًى عنه في الإفادة.