فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 904

الاسم الحادي عشر: الحليم

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

ود به نصّ القرآن، قال الله تعالى:"والله غفورٌ حليمٌ" (البقرة 225) ، وجاء في حديث أبي هريرة المفسَّر، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

قال علماؤنا -رحمة الله عليهم-: يقال حلُم الرجل -بضم العين- حِلما -بكسر الحاء- إذا أخّر من العقوبة ما كان له أن يُعجِّل، وبناء حلُم بضم العين للتكسّب والتخلّق، وحَلَمَ بفتح العين في الماضي وضمّها في المستقبل إذا رأى في المنام، وحَلِم الأديم بكسر العين في الماضي وفتح الفاء والعين في المصدر إذا فسد في دباغه.

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقيدة

وفيه ثلاث مسائل:

المسألة الأولى: في شرح معناه استعمالا:

الحليم عبارة عن شخص يكون على صفة لا يستفزّه غضبٌ، فيترك الجواب على الكلام ويدرأُ العقوبة على الذنب، مع القدرة على القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت