إن معرفة الله واجبة على كل مكلف، واختلف الناس في معرفته:
فمنهم من قال: لا تصح معرفته لبشر على التحقيق، وإنما يَعرف الله الله، وعبروا عن حقيقة الإيمان فيه بأن العجز عن الإدراك إدراك، ونسبوه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
ومنهم من قال: تصح معرفته.
ومن قال تصح معرفته اختلفوا:
فمنهم من قال: إن الخلق كلهم يتساوون في معرفته؛ من ملَك مقرب، أو نبي مرسل، أو ولي صالح.