وهو اسم مفرد ليس له نظير، وهو أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن: قال الله تعالى:"هُوَ الحَيُّ" (غافر 65) ، وقال تعالى:"الحَيُّ القَيّومُ" (البقرة 255) ، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة مفسَّرا، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اعلموا وفّقكم الله أن العرب ما كان يخفى عليها اسم الحياة والحيوان والحي، بل أكثرت التصريف له.
يقال: حَيِيَ الرجل يحيى حياة، وحيَّ أيضا بتشديد الياء، وقيل حايِيٌ على وزن فاعل، والحِيّ بكسر الحاء الحيوان، وهو جنس الحَيّ، وقيل هو الحياة، واختلفوا فيه اختلافا كثيرا، والحيّ نحوٌ من القبيل، سُمّي به مجازا، لأن به يستعينون على حماية أنفسهم، وحياة مواشيهم بالخِصب ورَعْيِ الحيا وشربه وهو المطر.
الفصل الثالث: في شرحه عقيدة
وفيه خمس مسائل: