فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 904

يوازيه، وهو نقيض النفع الذي لا ضرر فيه، ولهذا لم يُوصف العلاج وشرب الأدوية النافعة ضررا لما يعقبه من المنفعة في الصحّة، ولا وُصفت العبادات الشاقة بأنه ضررٌ؛ بما فيها من إتعاب الأبدان وترك اللذّات لما يعقُبُها من الثواب، والنفع الذي لا ضرر فيه هو نعيم الجنة، والضرر الذي لا نفع فيه هو عذاب النار.

الفصل الرابع: في التنزيل

إذا علمتم الضرر والنفع، فالباري تعالى هو المتخصّص بإيثار النفع والضرر.

وعلى العبد أن يكون نافعًا لغيره غير ضارٍّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت