الاسم التاسع: المحيط
فيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن، قال تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا} [النساء: 126] ، وقال: {وَاللَّهُ مِن وَرَاءِهِم مُّحِيطٌ} [البروج: 20] ، وقال: {وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} [البقرة: 19] ، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسر من طريق عبد العزيز بن الحُصين، لا من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
فنقول: الإحاطة في كلام العرب هي: الاحتواء على الشيء، وهي: أخذه من جميع جوانبه؛ حتى يكون حاويًا له محيطًا به من جميع جوانبه، قال تعالى: {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} [الكهف: 42] .
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدًا
وفيه ثلاث مسائل: