وأما الوتر، فهو عبارة عن كل عدد لا زوج له، وهو التو، ومنه الحديث: (الاستجمار تو) .
وفيه ست مسائل:
المسألة الأولى: في تحقيق معاني هذه الألفاظ
اعلموا أن حقيقة الواحد: هو الذي لا ينقسم ولا يتزيد، نقل إلى الجملة الجامعة، وإلى الرجل الذي لا نظير له مجازًا، وعليه يتركب الوحَد والوحِد والوحيد.
وأما حقيقة الأحد، فقد أشكلت على الخلق حتى عوَّل المحققون فيه على أن الواحد مفتتَح العدد، والأحد: موضوع لنفي ما يُذكر معه من العدد، ولذلك نستعمل قولنا (أحد) في النفي دون الإثبات.