فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 904

وأما أوحد، فهو أفعل من واحد، وذلك بيّن.

وأما الفرد، فيقال بإسكان الراء وفتحها وكسرها، ويقال: الفريد والفارد بمعنى واحد، ومنه قوله: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى} [الأنعام: 94] ، وهو جمعه، كما يقال: أسارى في جمع أسير، وقدامى في جمع قديم، وقال الشاعر:

ربيتهم تسعة حتى إذا اتسقوا ... أصبحتُ منهم كقرن الأعضب الفرد

بفتح الراء وكسرها، ويروى: الوحد بفتح الحاء وكسرها أيضًا، ومنه أيضًا قول النابغة:

كسيف الصيقل الفرد

وهو المنفرد الذي ليس له نظير ولا مشارك.

قال ابن العربي: وقد رأيت بعض المتأخرين قال فيه: وفردان على وزن سكران ومثاله، وأظنه أخذه من الجمع، والصحيح ما قدمته فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت