وأما أوحد، فهو أفعل من واحد، وذلك بيّن.
وأما الفرد، فيقال بإسكان الراء وفتحها وكسرها، ويقال: الفريد والفارد بمعنى واحد، ومنه قوله: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى} [الأنعام: 94] ، وهو جمعه، كما يقال: أسارى في جمع أسير، وقدامى في جمع قديم، وقال الشاعر:
ربيتهم تسعة حتى إذا اتسقوا ... أصبحتُ منهم كقرن الأعضب الفرد
بفتح الراء وكسرها، ويروى: الوحد بفتح الحاء وكسرها أيضًا، ومنه أيضًا قول النابغة:
كسيف الصيقل الفرد
وهو المنفرد الذي ليس له نظير ولا مشارك.
قال ابن العربي: وقد رأيت بعض المتأخرين قال فيه: وفردان على وزن سكران ومثاله، وأظنه أخذه من الجمع، والصحيح ما قدمته فيه.