السابع: أن يكون عزيزًا بمعنى الإضافة، المعنى: عزيز عليه أولياؤه، كما قال تعالى: {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} [التوبة: 128] .
وفيه أربع مسائل:
المسألة الأولى: في ضبط هذه المعاني اللغوية
وقد ذكرنا فيها سبعة أوجه حسب ما عددها العلماء، ولكنها ترجع إلى ثلاثة في التحقيق، وإنما كان كذلك لأن التصريف فيها على ثلاثة أقسام، إما فتح العين من الفعل المستقبل، وإما ضمها، وإما كسرها، إذ لا يصح أن يزيد المعنى على الفعل المتصرف.
والأوجه الثلاثة صحيحة في اللغة، ومعانيها وإن كانت متباينة في اللفظ، صحيحة في المعنى، وما خرج عنها من بقية الأقسام راجع إليها.
المسألة الثانية:
قال بعض علمائنا: (العزيز: الذي تشتد الحاجة إليه) ، وليس هذا من معاني لفظ العزيز، فإنه لا يتفسر به ولا يتصرف به، وإنما هو