فيه ثلاث مسائل:
المسألة الأولى: في سرد أقوال العلماء فيه
وقد تقدّم قول أهل اللغة، وهو يتداخل مع قول العلماء، وللعلماء فيه زيادة على ما تقدّم أربعة أقوال:
الأول: قال بعضهم: المهيمن الحافظ.
الثاني: المهيمن الأمين، قاله ابن عباس.
الثالث: المهيمن الدالّ، قاله عكرمة.
الرابع: المهيمن القاضي، قاله الزبير.
المسألة الثانية: في بيان حقيقته
إذا علمتم معناه لغةً، وعلمتم أقوال علماء الدين فيه، فلا بد من النظر بعد ذلك في حقيقته، فنقول:
اللفظة عربية فلا بد من ذكرها لغةً أوّلا، وبيان الحقّ فيها آخرًا.