الاسم الخامس: الودود
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن، قال الله تعالى:"الغَفُورُ الوَدُودُ" (البروج 14) ، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسَّر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
فنقول: اتفق أهل اللغة على أن المودة هي المحبة، فلا فرق عندهم بين قولهم ودود وبين قولهم محبّ، واختلف الناس في بناء فَعول هذا:
فمنهم من قال: إنه بمعنى التكثير، كقولنا: ضَروب وقَتول.
ومنهم من قال: إنه بمعنى مودود، وهو مفعول؛
ومنهم من قال: إنه بمعنى مُفْعِل، أي يُوَدّد عباده إلى الناس، كما قال تعالى:"سيجعلُ لهمُ الرّحمن وُدّاً" (مريم 96) .
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة
وفيه خمس مسائل: