إذا علم العبد مولاه ذا الجلال وانتهى إلى هذا المقام، تحقق أن للباري تعالى بذلك أحكامًا يختص بها:
الأول: أنه يَجل عن أن يدرَك ما له من المقدار.
الثاني: أنه يجل عن أن يكون عِلة للحدوث.
الثالث: أنه يجب الانقياد له.
الرابع: أن المقدار يقع بطاعته.
الخامس: أنه ليس بجليل إلا من رَفَعَهُ.
السادس: أنه يَجل عن أن يَجري عليه ما يَدل على الحدوث.
المنزلة السفلى للعبد
وذلك في ثلاثة أوجه:
الأول: العلم بالله، والتعليم للغير.
الثاني: التقوى في نفسه، والتقويم لغيره بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الثالث: التواضع لله سبحانه في العَقد والقول والعمل.