فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 904

نعم، ويكون ذلك أقوى في إضافة هذه المعاني لله سبحانه، لأنه إذا كان اسمه يستحق ذلك لحُرمته، فهو سبحانه باستحقاق ذلك في ذاته أولى وأحرى، وهذا بيّن عند الإنصاف.

فإن قيل: فهلا قلتم: إن معنى قوله: {اسْمُ} : ربُّك، لأن الاسم هو المسمى على ما استقر من قول العلماء، فسيأتي الجواب عنه إن شاء الله تعالى.

المسألة الثالثة: في قوله تعالى:{ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}

قد قرأها ابن عامر: ذو الجلال، بالرفع، عائدًا به على الاسم، وقرأت الجماعة بالخفض، عائدًا به على الرب تعالى، فإن قلنا بالخفض عائدًا على الرب فسيأتي شرحه في باب شرح الجليل والكريم، وإن قلنا فيه برفع (ذو) عائدين به على الاسم فهو صحيح، على ما بيّناه من وجوب الجلال للاسم والكرامة بلا خلاف بين المؤمنين، وبإصفاق من أدلة العقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت