الاسم التاسع والعشرون والموفّي ثلاثين: المحيي ويقابله المميت:
فيهما أربعة فصول:
الفصل الأول: في موردهما
أما المحيي فقد ورد به القرآن، قال تعالى:"إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى" (فصلت 39) ، وأما المميت فلم يرد به القرآن اسمًا، ولكن ورد به فعلًا، قال تعالى:"الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ" (المؤمنون 80) ، وورد في حديث أبي هريرة المفسّر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
أما الحياة والموت فمعلومان، وهما ينقسمان إلى الحقيقة والمجاز، أمّا الحقيقة في ذلك فمعلومة في الحيّ والميّت، وأمّا المجاز فيتنوّع أنواعًا كثيرةً؛ منها إحياء القلوب بنور الحكمة، فهي مجلّة لقمان:"إن الله يحي القلوب بنور"