الاسم الثاني: العَدْل
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
لم يرد به القرآن فعلا ولا اسما، ولكن ورد في وصف القرآن، قال سبحانه:"وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا" (الأنعام 115) ، وورد في ضدّ العدل من الأوصاف ما يدلّ على وصفه تعالى به، قال تعالى:"إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا" (يونس 44) ، وإذا لم يظلمهم وقد تصرّفوا على حكم فعله فقد عدل فيهم؛ وجاء في حديث أبي هريرة المفسّر المعدّد، وأجمعت عليه الأمة من مُؤالف ومخالف، وإن اختلفوا في معناه ومُتعلَّقِه.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
قال علماؤنا: العد ضدّ الجَوْر، ورجل عَدْلٌ، إذا كان مستمرّ الطريقة، وهذا عِدْل هذا إذا كان مساويًا له، وأصل ما ورد على هذا اللفظ يرجع إلى ما سردنا عنهم.