الاسم الموفّي أربعين والحادي والأربعون والثاني والأربعون: القهّار والقاهر والغالب
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في موردها
ورد بها القرآن، قال تعالى:"هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ" (الرعد 18) ، وقال:"وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ" (الأنعام 19) ، وقال:"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ" (يوسف 21) ، ووردت بها السنّة في حديث أبي هريرة المفسَّر، وكلّها بمعنًى واحد، لكن القهّار ورد مُطلقًا مقطوعًا، والقاهر والغالب وردا مقرونين بحروف الخفض.
القهر والغلبة في اللغة متقاربان أو هما بمعنىً واحد، وذلك عبارة عن منع الغير من مُراده بإنفاذ مراد المانع، فيكون ما أراد القاهر وكرهه المقهور، وقد