فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 904

أعلم - على أن القوة عندهم قدرة زائدة متناهية، ولذلك شبهوا طاقات الحبل إذا تضاعفت بها.

المسألة الثانية: في سرد أقوال العلماء

للعلماء فيه ثلاث عبارات:

الأولى: القوي: القادر.

الثانية: التام القدرة.

الثالثة: أن القوي بمعنى: المقوّي، فعيل بمعنى مفعل، كما قيل في البصير والسميع والكريم.

المسألة الثالثة: في تحقيق هذه العبارات

إذا قلنا: إن القوي: القادر، فقد تقدم بيانه؛ وإن كان: التام القدرة فليس التمام والكمال إلا لله؛ وإن كان بمعنى: المقوي، الذي يعطي عباده القوة، فمن المعطي إلا الله للقوة وغيرها؛ وعلى المعنيين الأولين هو من صفات الذات، وعلى الثاني هو من صفات الأفعال.

المسألة الرابعة: في المختار

الذي يصح عندي أن القوي هو: المتناهي القدرة، بدلالة اللغة كما قدمنا، وهو اختيار الأستاذ أبي بكر، قال: (القوي هو القادر العظيم المقدور؛ ومن تمام قدرته أنه الذي يعطيها للخلق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت