اللفظ الرابع: ذَاتٌ
وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: في مورده شرعاً
لفظ ذات لم يرد في القرآن ولا في السنة على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ورد في شِعر خُبيب حين أسره أهل مكة، فلما أخرجوه للقتل قال:
وذلك في ذات الإله وإن يشا ... يبارِك على أوصال شِلْوٍ مُمَزَّعِ
وقد روي في حديث أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن ذات الدين عند الله الحَنيفية المسلمة) .
[1] لا يخفى على المتأمل عدم المطابقة بين الآية وبين الاسم الشريف، لكننا ذكرناها للتوصل لإدراج هذا الاسم، والله أعلم.