الملك، وبعث الرّسل، وأنزل الكتب، وصرف الكفّار عنها، وصدموا فيها قصْداً لإطفائها وإخفائها، أو تقصيرها وتوقيفها، فيأبى الله إلا أن يتمّ نوره وتمامه أن يبلغ إلى القدر الذي أراده فيه وكتمه ظاهراً منه، فافهموا ذلك ترشُدوا.
والتنزيه ووصفُ الله فيه وحظّ العبد منه قد تقدّم من قبل، والله أعلم.