فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
الغيور اسمٌ لم يرد به قرآن ولا سنة، ولكن ذكره بعض علمائنا واعتمد على وجهين:
أحدهما: أنه صفة مَدْحٍ.
الثاني: أن الخبر الصحيح قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه قال:"لا شخصَ أغيرُ من الله"، وقال صلى الله عليه وسلم:"أتعجبون من غَيرة سعد؟ لأنّا أغير منه، والله أغيرُ منّا"، وقال صلى الله عليه وسلم:"إن الله يغار، والمؤمن يغار"، فلمّا وجد منه ذكر أفْعَل أَطْلَق هُو فَعُولًا، كما تقدّم في قولنا صَبُورٌ.