اللفظ السادس: ثابت
وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: في مورده شريعةً
وفيه تندغم الفصلان الباقيان لقربهما منه.
اعلموا أنه لفظٌ لم يرد به قرآن ولا سنة ولا أجمعت عليه الأمة، لكن استعمله علماؤنا - رحمة الله عليهم - في العبارة عن الموجود الذي لم يَشُبْ وجودَه ريبٌ، وهو لفظ تستعمله العرب في المعاني فتقول: ثبت هذا العلم وهذا الحكم، كما تستعمله في الأجسام، قال تعالى: {أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} [إبراهيم: 24] ، وهو اسم بيان وتعليم، لا اسم تضرع وابتهال.
[1] لا يخفى على المتأمل عدم المطابقة بين الآية وبين الاسم الشريف، لكننا ذكرناها للتوصل لإدراج هذا الاسم، والله أعلم.