الاسم الرابع: القوي
فيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
وقد ورد به القرآن والسنة اسمًا ووصفًا، قال تعالى: {الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [هود: 66] ، وقال: {ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58] ، وورد مفسرًا في حديث أبي هريرة، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغةً
القوة في اللغة هي: القدرة، مأخوذة من طاقات الحبل، وجمعه: قُوىً، يقال: فتل فلان حبله على أربع قوى، يعني: على أربع طاقات.
الفصل الثالث: في حقيقته وعقده
وفيه أربع مسائل:
المسألة الأولى: في تحقيق اللفظة
وهي عندي القدرة بعينها، وهي أسماء مختلفة ترجع إلى مسمى واحد، ومن قال: إن القدرة سميت قوة مأخوذة من طاقات الحبل، فإنما سمي ما في الحبل قوى تشبيهًا بالقوة، فهو مجاز فيه، حقيقة في القوة، ولكن يدل - والله