فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 904

لكرم صاحبه، وقيل: لختمه، وقيل: لأن الطير حملته، وليست العادة أن تكون رسل الآدميين، فدل على كرم الكتاب وفضل الكاتب، وقيل: لحسن خطه، وقيل: لبيانه، فإنه مختصر اللفظ بالغ المعنى، ومنه قول العرب: طِرْفٌ كريم: إذا حُمدت أخلاقه ورُضي نِجاره.

الخامس: أن الكريم: هو المنزه عن الدناءات، المبرأ عن النقائص والآفات.

السادس: أن الكريم: بمعنى المكرِم، وفعيل بمعنى مفعل كثير في اللغة وفي أسماء الله تعالى.

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقداً

وفيه خمس مسائل:

المسألة الأولى: في سرد الأقوال فيه

اعلموا أن علماءنا اختلفوا في ذكر العبارة عن الكريم من المتكلمين والزهاد وأكثروا، فحصرتُ منها ستة عشر قولاً:

الأول: الكريم: هو الذي لا يتوقع عوضاً عما يعطي.

الثاني: الكريم: هو الذي يعطي بغير سبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت