الاسم السابع: المستطيع
وفيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
لم يرد في قرآن ولا سنة اسمًا، وقد ورد فعلًا، قال تعالى: {هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ} [المائدة: 112] ، وقد روي عن عائشة أنها قالت: (كان الحواريون أعرف بالله من أن يقولوا: هل يستطيع ربك) ، تعني بالياء، وإنما هو: هل تستطيع ربَّك، بالتاء، والصحيح قراءة التاء حسب ما بيناه في كتاب المشكلين من تأويل وقراءة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
وقد تقدم شرحه لغةً؛ لأن الاستطاعة هي: القدرة والقوة، وهي استفعال من طاع: إذا انقاد، فكأنه بما هو عليه من القدرة يطيعه كل موجود، كما