المنزلة العليا للرب
من علم القادر ومعناه علم أن للباري في ذلك أحكامًا يختص بها ثلاثة:
الأول: أنه ذو القدرة والقوة، وهما بمعنى واحد.
الثاني: أنه متمكن مما يريد.
الثالث: أنه لا يرده عن مراده أحد.
المنزلة السفلى للعبد
أن يعلم أنه لا حول ولا قوة إلا بالله، فالله يخلق له القدرة والعلم والإرادة والتيسير والفعل.